اشهر 6 اسواق في اسطنبول
تتميّز اسطنبول بكبرها و كثرة الاماكن السياحية و التاريخية فيها، واكثر ما تشتهر به اسطنبول هو أسواقها الكثيرة والمتعدّدة، ومنها الأسواق التاريخية التي تعود للعصور قديمة، و التي ما تزال الشاهد على حضارة و عراقة اسطنبول.
السوق المصري
السوق المصري تم انشاؤه في عام 1660 و استمرت اعمال البناء فيه لمدة 60 عام من قبل السلطانة تورهان و تم بنائه بالاصل كجزء من المسجد الجديد .
يوجد في السوق ستة ابواب و يشتهر عن غيره ببيع التوابل و المكسرات الشهية و كذلك القطن و اللحف, و مع الوقت ازدادت سعة و نوع تلك المحال لتشمل المجوهرات و الاحذية و كذلك اللحوم و الاطعمة المعلبة. و لكن ما يشهر السوق المصري بكثرة هي محال البهارات فروائحها تملأ المكان كله من مدخل السوق لخارجه.

سوق النحاسين
سوق النحاسين و الذي تباع فيه المنتوجات النحاسية جميعها و المصنوعة يدويا يقع في منطقة بيازيد في اسطنبول. ما يعطي هذا السوق شهرته هو التاريخ العريق المحيط به مما يخلق اجواء فريدة و مميزة بالنسبة للسياح الاجانب او السكان المحليين.
السوق المسقوف
تم انشاء السوق المسقوف من قبل السلطان محمد الفاتح في عام 1461 بعد فتح اسطنبول. يمتد هذا السوق على مساحة 30 الف متر مربع و يتألف من اكثر من 60 زقاق صغير, و يعتبر مركز جذب للسياح الاجانب بشكل كبير, بالاضافة الى ان المحال التجارية و الفنادق بالقرب من المنطقة اضافت عاملا مهما في الجذب. فلدى الكثير من الاشخاص الرغبة بزيارة هذا السوق و التعرف عليه و خصوصي الاجانب او حتى السكان المحليين, ففي كل زاوية من زواياه قصة مليئة بالتاريخ و الحضارة.
سوق الصحفيين
يقع هذا السوق بالقرب من منطقة بيازيد ايضا و يمكن الوصول اليها عن طريقه, و يعو تاريخه الى القرن الخامس عشر حيث بني في العام 1460 كمساعدة لطلاب المدرسة الموجودة داخل السوق المسقوف. و من بعد ذلك تم نقله الى مكانه الحالي في عام 1894. يعتبر المرور في هذا السوق كرحلة في الماضي حيث يمكن مشاهدة و معاينة تاريخ الحضارة التركية او اولى المطبوعات في تاريخها.
سوق المعمار سنان
كان من المقرر انشا هذا السوق على ان يكون حماما و ذلك من قبل المعماري الشهير سنان, بامر من السلطانة توربانو و لكن بعد ان اخذت الاصلاحات طريقها تحول هذا الحمام الى سوق في العام 1966.
خلال سنين خدمته كحمام كان يعتبر اكبر حمام سوق موجود حتى عام 1917 حيث اغلق و تعرض الحجر و الرخام داخله الى اضرار كبيرة.
بعد ذلك جرت اصلاحات اخرى على المبنى من قبل المالك الجديد و اصبح السوق على ما هو عليه الان, ما يميز هذا السوق انه كان اخر حمام قام ببناءه المعماري سنان على يديه, و بذلك اصبح من اكثر الاماكن التاريخية زيارة في منطقة اوسكودار.
سوق أراستا
سوق اراستا و المشهور ببيع المنتوجات اليدوية, و يقع خلف جامع السلطان احمد مباشرة, و يوجد فيه اكثر من 70 متجر. كان يباع في ايام العهد العثماني يبيع لوازم الجنود و الجيش العثماني او ما يسمى سيباهي.
بني هذا السوق نتيجة لترميم الاثار البيزنطية القديمة و يتألف من شارع ضيق فيه العديد من المحلات التجارية و التي يوجد فيها للبيع اشياء مثل السجاد التقليدي او هدايا الذكرى او مثلا تحف البورسلان و اللفحات. و في عام 1930 تم العثور غلى جزء من الاثار البيزنطية فيه اثناء عمليات الترميم حيث اعتبر انه كان جزء من القصر البيزنطي القديم.
و في عام 1912 تحول السوق الى خراب بعد تعرضه لحريق هائل و بعدها بفترة طويلة تحول الى منطقة للسكن العشوائي حتى حديثا حيث تم اعادة ترميمه من قبل دائرة الاوقاف في عام 1980.





