Click to send message on Whatsapp
Your search results

الانتخابات التركية في تشرين الثاني 2015

Posted by Nora Alaridhi on 7 نوفمبر 2015

 

 

الرابح الأكبر من انتخابات نوفمبر 2015 هو تركيا كدولة و كشعب. لا شك أن وضع الحكومة سيكون أقوى وسيتيح لها هذا المضي قدما إلى الأمام داخليا وخارجيا. على الصعيد الداخلي من المتوقع أن تؤدي حالة الوضوح في النتائج إلى استقرار سياسي واقتصادي، وأن يدفع ذلك إلى تخفيف الاستقطاب الاجتماعي والتعامل مع التحديات الأمنيّة بشكل أفضل وأسرع وأكثر فعالية.

المواطنون الاتؤاك قالو كلمتهم مرة اخرى، النتائج كانت باهرة وبخلاف كل التوقعات. لقد أعطى الناخب التركي درسا هاما لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات الماضية، دافعا إياه لتصحيح الأخطاء التي ارتكبها سابقا، ليعود ويحظى مرة أخرى بدعم الأغلبية في ترسيخ للسابقة التاريخية التي كان أوّل من حققها سابقا عند فوزه في انتخابات عام 2002، والمتمثلة بتشكيل الحكومة التركية بشكل منفرد.

لا شك أنّ حملة حزب العدالة والتنمية الانتخابية كانت الاكثر فاعلية  خلال الاشهر الفائتة, وساهمت سياسة أحمد داود أوغلو الهادئة، التي قاد من خلالها حزب العدالة والتنمية للوصول إلى هذه الانتخابات، ساهمت بشكل كبير في زيادة نسبة التصويت للحزب، وأثّرت المواضيع والمشاريع التي وضعها على رأي الشارع، وذلك كونها تمس المواطنين بصورة مباشرة ، والتركيز على المشاريع الحيوية التي تعمل الحكومة التركية على تحقيقها خلال السنوات القادمة، وتجنّب خلالها الحديث عن أهداف كانت قد أخذت الحيّز الأكبر في حملته الانتخابية السابقة، مثل تغيير الدستور والانتقال لنظام رئاسي.

أمّا حزب HDP  فقد نجح واستطاع دخول البرلمان متجاوزا عتبة الـ%10 المطلوبة بـ%0.5. يعتبر هذا فوزا كبيرا للحزب، رغم فقدانه حوالي %3 من الأصوات مما يعطي مؤشرا كبيرا على حجم تراجع مؤديه خلال فترة قصيرة جدا.

وتمثّل النسبة التي حصل عليها الحزب  CHP في الانتخابات الفائتة، والتي بلغت 25.25%،  و مع ان هذا الحزب هو اول من تاسس في تركيا بقيادة مصطفى كمال اتاتورك, فان ال CHP لم يستطيعو تشكيل حكومة بمفردهم منذ عام 1946 و حتى في هذا الانتخابات فشلو في احراز اي مقعد برلماني في 38 ولاية تركية.

أمّا الفوز الاقل في هذه الانتخابات فقد كان من نصيب حزب MHP، الذي فقد حوالي نصف مقاعده في البرلمان، ليكون الحزب صاحب الاقل اصوات من بين الاحزاب الاربعة الكبيرة. لقد كان بامكان الحزب لعب دور كبير و مركزي بعد الانتخابات في حزيران 2015.

استطاع حزب العدالة والتنمية تقديم كوادر ذات كفاءة عالية، على كافة الصعد والمستويات، في جميع الوزارات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، فقدم الحزب المشاريع وااقترح الحلول للمشاكل العصية خلال السنوات الماضية. في جميع مجالات الاقتصاد والصناعة والصحة والخدمات، وفي مجال الحريات العامة وفي مساعي التحول إلى المجتمع المدني.إضافة إلى ذلك  أن تراجع الحزب في حزيران الماضي جعله يعيد التفكير في نوابه ويعمل على تغيير بعض النواب القدامى والدفع بمرشحين جدد لتجديد الثقة بناخبيه.

ألنتائج النهائية كانت كالتالي:

317 -49.4% AKP مقعد

134 -25.4% CHP مقعد

40- 10.7 %HDP مقعد

MHP 12.0%- 59 مقعد

اخرى: 2.56%

العامل الأكثر أهمية ربماالذي ادى الى هذا الاستقرار تمثل في الوضع الاقتصادي الذي تردى بشكل كبير مباشرة بعد الانتخابات في 7 حزيران الماضي  وبخاصة عندما تضاءلت فرص تشكيل حكومة ائتلاف تمكن من النهوض بالبلاد مرة اخرى حيث خسرت البورصة زخمها، وتوقف الاستثمار الأجنبي وتخطى سعر صرف الدولار 3 ليرات بشكل سريع وقياسي. ولهذا فان الكثير من الاتراك اعلنوا بانهم سيصوتوا للاستقرار.

أكد عدد من المسؤولين في المؤسسات الاقتصادية التركية على أن فوز العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية أمس ستكون له آثار إيجابية على الاقتصاد التركي.

يقول العديد من الخبراء الاقتصادين و المحللين الاتراك ان هذا الفوز سيكون له اثار اجابية على الاقتصاد التركي, فمن المتوقع ان تعود الاستمارات الاجنبية للسوق, و الليرة التركية شهدت تحسنا ملحوظلا مقابل الدولار في الايام القليلة الماضية, بنسبة 5 %.

  • اتصل بنا

Compare Listings

Contact us for 10% Discounted Offers

We will call you back!